مزاج - مزاج - سحبة مزاج - سحبات مزاج - نكهة مزاج
페이지 정보
Tosha 작성일25-01-28 10:38본문
معروف وعن أبي نصر خواشاذه بعد أن طال بهم الاعتقال وضعفت في خلاصهم الآمال وكما تطرق النوائب من حيث لا يحتسب فقد يأتى الفرج من حيث لا يرتقب. وكانت والدته ابنة ملك الديلم وشوكة الديلم قوية فعزمت على قصد الدار متنكرة عند اجتماع الديلم فيها فإذا حصلت فيها استغاثت بهم وهجمت على صمصام الدولة وانتزعت ابنها منه. كانت سعادة عضد الدولة قوية في أحواله حتى في موته. فما استقرّ في مجلسه حتى دخل أبو الحسين شهرستان بن اللشكري لتهنئته. فأشار عليه أبو الفرج بالتعجيل الى أرجان، فان وصلها وقد سبق شرف الدولة الى شيراز أسرع الكرة إلى الأهواز. وحمل أبو الفرج سيفه على عادته ومشى من ورائه. فلمّا وصل إلى أرجان ورد الخبر بحصول شرف الدولة بشيراز وكرّ راجعا ودخل الأهواز وعوّل على أبي الفرج في مراعاة الأمور وتدبير الأعمال وأظهر المباينة وارتسم بالملك وتلقّب بتاج الدولة، وأقام الخطبة لنفسه. وكتبت عن عضد الدولة كتب بذلك إلى كلّ صقع حسب العادة وضمّنت ذكر القبض على أبي الريّان حمد بن محمد وذمّ أفعاله واستدعاء أبي منصور نصر بن هارون الى الحضرة ليقوم مقامه في أعماله، وأنفذ مع كل كتاب نسخة يمين بالبيعة لتؤخذ على الأمراء والقواد وأتباعهم من الأصحاب والأجناد. فأمّا أبو منصور ابن هارون فإنّه وكّل أمر مطالبته الى المعروف بالشابشتى الحاجب فعسفه حتى إنّه انتهى به إلى أن ملأ طستا بالجمر ووضعه على صدره فمات.
« ما عندك في هذا الحديث أحسن مما سمعت أبا إسماعيل الخطيب الهاشمي لمّا نعاه على المنبر يوم الجمعة يقول في خطبته: كيف غفلت عن كيد هذا الأمر حتى نفذ فيك، وهلّا اتخذت دونه جنّة تقيك. لما أفضى الأمر الى صمصام الدولة قبض على الأمير أبي الحسين في الدار ببغداد ووكّل به. ذكر أبو الفضل مهيار بن حاتم المجوسي أستاذ الدار أنّه سلّم إلى شرف الدولة مدرجا فيه سعاية، فوقف عليه وطواه وتركه على كرسيّ مخادّه ونهض من مجلسه وانسيه. وفيه خلع على أبي الحسين أحمد وأبي طاهر فيروز شاه ابني عضد الدولة للتوجّه الى شيراز وأعمالها
댓글목록
등록된 댓글이 없습니다.